تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

{ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ( 57 ) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ( 59 ) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ( 60 ) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ( 61 ) } .

57

التفسير :

57 - إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ .

الخشية : الخوف من العقاب .

الإشفاق : نهاية الخوف ، والمراد لازمه ، وهو داوم الطاعة .

إن الذين هم في إشفاق وخوف من التقصير في حق ربهم ، مع صدق إيمانهم وصالح عملهم .

قال الحسن البصري : إن المؤمن جمع إحسانا وإشفاقا ، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

من خشية ربهم : خوف ربهم .

مشفقون : خائفون ، يقال أشفق منه خاف منه ، وأشفق عليه عطف عليه .

في هذه الآيات يُبرز الله تعالى الصورةَ الحسَنةَ للمؤمنين ، بعد أن بين صورةَ الغَفلة والغمرة في القلوب الضالّة .

إن هؤلاء المؤمنين يُشفِقون من ربّهم خشيةً وتقوى .