تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

123

المفردات :

خلق الأولين : عادتهم التي كانوا يدينون بها ، ونحن مقتدون بهم .

التفسير :

137-{ إن هذا إلا خلق الأولين }

ما نحن عليه هو دين الآباء والأجداد ، أو هو سنة الدهر : أرحام تدفع ، وقبور تبلع ، وما يهلكنا إلا الدهر ، ولن يكون هناك بعث ولا جزاء ، وهكذا استكثر أهل مكة البعث والحشر ، كما قال تعالى : { وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون* أو آباؤنا الأولون } [ الواقعة : 47 ، 48 ] .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

{ إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأوَّلِينَ } .

أي : هذه الأحوال والنعم ، ونحو ذلك ، عادة الأولين ، تارة يستغنون ، وتارة يفتقرون ، وهذه أحوال الدهر ، لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى ، وابتلاء لعباده .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

{ إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأولين } أي ما هذا الذي نحن عليه من العبادة والدين إلا عادة الأولين ودينهم ونحن بهم مقتدون ، وعلى آثارهم ماضون .