تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

62

-{ ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين }

إنها مواقف محيرة ، فقد سئلوا في السابق سؤال تقريع وتوبيخ على اتخاذهم شركاء لله . وهنا يسألون أيضا سؤال تقريع وتوبيخ على رفضهم الاستجابة لرسل الله ، وعدم استماعهم أدلة الهدى ، وآيات الإيمان ، ولفت الأنظار إلى هذا الكون وما فيه من أدلة القدرة الإلهية ، وقصص الأولين ، وأخبار البعث والمعاد ، لقد صموا آذانهم في الدنيا عن سماع صوت الرسل ، وأغمضوا عيونهم عن رؤية الحق ، وهنا في يوم القيامة يوجه إليهم السؤال التالي : بماذا أجبتم المرسلين الذين بعثهم الله لإرشادكم ، ودعوتكم للإيمان والتوحيد ؟

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

{ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } هل صدقتموهم ، [ واتبعتموهم ] أم كذبتموهم وخالفتموهم ؟

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

ولما أشار إلى أنه لا خلاص من ذلك الردى إلا بالهدى ، أتبعه الإعلام بأنه لا يمكن أحداً هناك أن يفعل ما قد يروج على سائله كما يفعل في هذه الدار من إظهار ما لم يكن فقال مكرراً لتهويل ذلك اليوم وتبشيعه وتعظيمه وتفظيعه ، سائلاً عن حق رسله عليهم الصلاة والسلام بعد السؤال عن حقه سبحانه ، منادياً بعجز الشركاء في الأخرى كما كانوا عاجزين في الأولى { ويوم يناديهم } وهم بحيث يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر ، قد برزو الله جميعاً من كان منهم عاصياً ومن كان مطيعاً في صعيد واحد ، قد أخذ بأنفاسهم الزحام ، وتراكبت الأقدام على الأقدام ، وألجمهم العرق ، وعمهم الغرق { فيقول ماذا } أي أوضحوا أو عينوا جوابكم الذي { أجبتم المرسلين* } أي به ،