تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ} (2)

1

المفردات :

الكتاب : القرآن ، لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ ، أو لأنه يكتب في المصحف .

المبين : الواضح المبين للأحكام .

التفسير :

2- { تلك آيات الكتاب المبين }

هذه آيات القرآن الكريم الواضح المبين ، السهل الممتنع ، الذي وضّح الأحكام والفرائض ، وتحدث عن الحلال والحرام ، وبيّن أحكام التشريع ، وقصص السابقين ، مثل : نوح ، وعاد ، وثمود ، وموسى ، وهارون ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليه وسلم .

وأخبر عن القيامة والبعث والحشر والحساب والجزاء ، فهو كتاب واضح معجز مبين ، شهد له الأعداء ، وتحدّى الله به العرب والعجم والإنس والجن .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ} (2)

{ تِلْكَ } الآيات المستحقة للتعظيم والتفخيم { آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ } لكل أمر يحتاج إليه العباد ، من معرفة ربهم ، ومعرفة حقوقه ، ومعرفة أوليائه وأعدائه ، ومعرفة وقائعه وأيامه ، ومعرفة ثواب الأعمال ، وجزاء العمال ، فهذا القرآن قد بينها غاية التبيين ، وجلَّاها للعباد ، ووضحها .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ} (2)

" تلك آيات الكتاب المبين " " تلك " في موضع رفع بمعنى هذه تلك و " آيات " بدل منها . ويجوز أن يكون في موضع نصب ب " نتلو " و " آيات " بدل منها أيضا ، وتنصبها كما تقول : زيدا ضربت و " المبين " أي المبين بركته وخيره ، والمبين الحق من الباطل ، والحلال من الحرام ، وقصص الأنبياء ، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ يقال : بان الشيء وأبان اتضح{[12325]} .


[12325]:في الأصل: "أفصح" وهو تحريف. والتصويب من كتب اللغة.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ} (2)

ولما كانت هذه إشارات عالية ، وما بعدها لزوم نظوم لأوضح الدلالات حاوية ، قال مشيراً إلى عظمتها : { تلك } أي الآيات العالية الشأن { آيات الكتاب } أي المنزل على قلبك ، الجامع لجميع المصالح الدنيوية والأخروية { المبين* } أي الفاصل الكاشف الموضح المظهر ، لأنه من عندنا من غير شك ، ولكل ما يحتاج إليه من ذلك وغيره ، عند من يجعله من شأنه ويتلقاه بقبول ، ويلقي إليه السمع وهو شهيد ؛