تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ} (242)

221

{ كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون }

240

التفسير :

أي بمثل هذا البيان الحكيم الواضح ، لأحكام النكاح والطلاق والعدة بأنواعها والمتعة وغير ذلك يبين الله لكم آياته كلها في شريعته ، لكي تدركوا أسرارها وتعقلوا أغراضها فتنفذوها عن يقين واقتناع .

وإلى هنا تكون سورة البقرة قد بينت لنا في أكتر من عشرين آية ، بعض الأحكام التي تتعلق بالأسرة وصيانتها وسعادتها ، بأسلوب مؤثر وحكيم ، وبطريقة تهدي إلى أفضل الأخلاق وأقوم العلاقات بين الأفراد والجماعات ، وإن المتأمل في هذه الآيات وما اشتملت عليه من توجيهات سامية ، ليوقن بأن هذا القرآن غنما هو من عند الله ، الذي شرع لعباده ما فيه صلاحهم وسعادتهم .

* * *

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ} (242)

ولما بيّن تعالى هذه الأحكام العظيمة المشتملة على الحكمة والرحمة امتن بها على عباده فقال : { كذلك يبين الله لكم آياته } أي : حدوده ، وحلاله وحرامه والأحكام النافعة لكم ، لعلكم تعقلونها فتعرفونها وتعرفون المقصود منها ، فإن من عرف ذلك أوجب له العمل بها .