تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (29)

24

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين . . . }

التفسير :

يقول كفار مكة ، متى تأتي هذه القيامة أو متى يجيء العذاب الذي تخوفوننا به إن كنتم صادقين في أن محمدا رسول الله من عند الله وهذا لون من ألوان الاتهام والتهكم والخلط بين وظيفة الرسول التي هي البلاغ والتبشير والإنذار وما يختص به الله وهو علم الساعة أو معرفة وقت جيء العذاب وهذه الآية كقوله تعالى : { يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد } . ( الشورى : 18 ) .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (29)

{ وَيَقُولُونَ } أى : المشركون على سبيل الاستهزاء بما جئتهم به { متى هذا الوعد } الذى تعدنا به وهو قيام الساعة ، وما فيها من حساب وثواب وعقاب .

أخبرونا عنه - أيها المؤمنون - { إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } فيما تحدثوننا عنه ، وفيما تدعوننا إليه من إيمان .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (29)

قوله : { وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } يقول الكافرون على سبيل التعنت وفرط الجهالة والاستهزاء : متى الساعة التي وُعدنا بها { إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } يخاطبون بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به .