التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

ثم أكد - سبحانه - أنه هو المالك لكل شىء ، والعليم بكل شىء فقال : { لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ } .

أى : حصرهم وأحاط بهم ، بحيث لا يخرج أحد من مخلوقاته عن علمه وطاعته { وَعَدَّهُمْ عَدّاً } أى : وعد أشخاصهم وذواتهم وحركاتهم وسكناتهم . . . بحيث لا يهربون من قبضته ، ولا يخفى عليه أحد منهم . .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

قوله : { وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } ( فردا ) منصوب على الحال ؛ أي كل واحد من هؤلاء يأتي ربه يوم القيامة منفردا ليس معه مال ولا نصير ولا مجير . وإنما تبعث الخلائق إلى الحشر وعرصات الساعة وهم يحفهم الذل والذعر والاضطراب واليأس . ويغيب ؛ إذ ذاك كل الشفعاء والرؤساء والمزعومين جميعا{[2941]} .


[2941]:-البحر المحيط جـ7 ص 207، 208 وروح المعاني جـ 16 ص 141، 142.