نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

ثم علل شقاوته على تقدير الإخراج بوصفها بما لا يوجد في غيرها {[50113]}من الأقطاب التي يدور عليها كفاف الإنسان ، وهي الشبع والريّ والكسوة والكن .

ذاكراً{[50114]} لها بلفظ النفي لنقائضها ليطرق سمعه بأسماء أصناف الشقوة التي حذره منها ليصير{[50115]} بحيث يتحامى السبب الموقع فيها كراهة لها ، فإذا مضت عليه القدرة الباهرة علم أنه لا يغني حذر من قدر ، فقال : { إن لك } أي{[50116]} علينا { ألا تجوع فيها } أي يوماً ما { ولا تعرى* } فلا يتجرد باطنك ولا ظاهرك


[50113]:العبارة من هنا إلى "من قدر" ساقطة من ظ.
[50114]:من مد وفي الأصل: ذكرا.
[50115]:من مد، وفي الأصل: ليصيره.
[50116]:سقط من مد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

قوله : { إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى } ( ألا تجوع ) الجملة في موضع نصب اسم إن{[3000]} . يحبّب الله آدم بالمكث في الجنة ؛ فهو إن حفظ الوصية والتزم العهد بطاعة الله لبث في الجنة فلا يجد فيها جوعا ولا عُريا .


[3000]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 154.