الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (18)

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يفشو الزنا { في الذين آمنوا لهم عذاب أليم } وهم المنافقون كانوا يشيعون هذا الكذب ويطلبون العيب للمؤمنين وأن يكثر فيهم الزنا

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (18)

{ ويبين الله } أي بما له من الاتصاف بصفات الجلال والإكرام { لكم الآيات } أي العلامات الموضحة للحق والباطل ، من كل أمر ديني أو دنيوي { والله } أي المحيط بجميع الكمال { عليم } فثقوا ببيانه { حكيم* } لا يضع شيئاً إلا في أحكم مواضعه وإن دق عليكم فهم ذلك ، فلا تتوقفوا في أمر من أوامره ، واعلموا أنه لم يختر لنبيه عليه الصلاة والسلام إلا الخلص من عباده ، على حسب منازلهم عنده ، وقربهم من قلبه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (18)

قوله : ( ويبين الله لكم الآيات ) أي يفصل الله لكم دلائله وحججه لتكون واضحة مستبينة ( والله عليم حليم ) الله يعلم أحوالكم وحقيقة أموركم وما يصدر عنكم من أفعال وأقوال مما قل منه أو كثر . وهو سبحانه محاسبكم ومجازيكم . وهو عز وعلا ( حكيم ) فيما شرعه لكم وقدره عليكم .