الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

ولما كان الإمهال قد يكون من الجهل بذنوب الأعداء ، قال نافياً لذلك : { وإن ربك } أي والحال أنه أشار بصفة الربوبية إلى إمهالهم إحساناً إليه وتشريفاً له { ليعلم } أي علماً لا يشبه علمكم بل هو في غاية الكشف لديه دقيقه وجليله { ما تكن } أي تضمر وتستر وتخفي { صدورهم } أي الناس كلهم فضلاً عن قومك { وما يعلنون* } أي يظهرون من عداوتك فلا تخشهم ، وذكر هذا القسم لأن التصريح أقر للنفس والمقام للأطناب ، على أنه ربما كان في الإعلان لغط واختلاط أصوات يكون سبباً للخفاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

قوله : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } الله عليم بالأستار وما خفي على العباد من أخبار . فما يطويه العباد من أسرار في قلوبهم ، أو يظهرونه من أقوال وأفعال تبديه جوارحهم إلا يعلمه الله . وهو سبحانه يستوي عنده الظاهر والباطن .