الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (68)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (68)

ثم أقاموا الدليل في زعمهم على ذلك فقالوا تعليلاً لاستبعادهم : { لقد وعدنا } .

ولما كانت العناية في هذه السورة بالإيقان بالآخرة ، قدم قوله : { هذا } أي الإخراج من القبور كما كنا أول مرة - على قوله : { نحن وآباؤنا } بخلاف ما سبق في سورة المؤمنون ، وقالوا : { من قبل } زيادة في الاستبعاد ، أي أنه قد مرت الدهور على هذا الوعد ، ولم يقع منه شيء ، فلذلك دليل على أنه لا حقيقة له فكأنه قيل : فما المراد به ؟ فقالوا : { إن } أي ما { هذا إلا أساطير الأولين* } أي ما سطروه كذباً لأمر لا نعرف مرادهم منه . ولا حقيقة لمعناه ، فقد حط كلامهم هذا كما ترى على أنهم تارة في غاية الإنكار دأب المحيط العلم ، وتارة يستبعدون دأب الشاك ، المركب الجهل ، الجدير بالتهكم كما مضى أنه معنى الإضرابات - والله الموفق .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (68)

قوله : { لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ } أي قيل لنا مثل هذا الكلام كما قيل لآبائنا من قبل ، لكنه لم يتبين لذلك صحة أو حقيقة .

قوله : { إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ } أي ما هذا القول بالبعث من القبور إلا ما سطره السابقون في كتبهم من الأكاذيب فتحدثوا به حديث الأساطير والخرافات .