الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

ثم رجع إلى ذكر أوليائه فقال { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون } خائفون عذابه ومكره

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

ولما ذكر أهل الافتراق ، أتبعهم أهل النفاق ، فكان كأنه قيل : فمن الذي يكون له الخيرات ؟ فأجيب بأنه الخائف من الله ، فقيل معبراً بما يناسب أول السورة من الأوصاف ، بادئاً بالخشية لأنها الحاملة على تجديد الإيمان : { إن الذين هم } أي ببواطنهم { من خشية ربهم } أي الخوف العظيم من المحسن إليهم المنعم عليهم { مشفقون* } أي دائمو الحذر