الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ} (21)

{ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا } سماع قابل وليسوا كذلك يعني المنافقين وقيل أراد المشركين لأنهم سمعوا ولم يتفكروا فيما سمعوا فكانوا بمنزلة من لم يسمع

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ} (21)

{ كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } هم الكفار سمعوا بآذانهم دون قلوبهم فسماعهم كلا سماع .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ} (21)

{ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا } أي بآذاننا { وهم لا يسمعون* } أي لا يستجيبون{[34748]} فكأنهم لم يسمعوا ، لما انتفت الثمرة عد المثمر عدماً .


[34748]:من ظ، وفي الأصل: لا يستحسنون.