الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

{ قال كلا } لن يدركونا { إن معي ربي } بالنصرة { سيهدين } طريق النجاة

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

قوله تعالى : " قال كلا إن معي ربي سيهدين " لما لحق فرعون بجمعه جمع موسى وقرب منهم ، ورأت بنو إسرائيل العدو القوي والبحر أمامهم ساءت ظنونهم ، وقالوا لموسى ، على جهة التوبيخ والجفاء : " إنا لمدركون " فرد عليهم قولهم وزجرهم وذكرهم وعد الله سبحانه له بالهداية والظفر " كلا " أي لم يدركوكم " إن معي ربي " أي بالنصر على العدو . " سيهدين " أي سيدلني على طريق النجاة ، فلما عظم البلاء على بني إسرائيل ؛ ورأوا من الجيوش ما لا طاقة لهم بها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

{ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } أي ، الله بقوته وتأييده وجلاله معي وسيهديني ، أي سيدلني على طريق النجاة والخلاص مما ترون من الأخطار . فإذا أهلك الله فرعون وجنده الأشرار ، فلا جرم أن يكون ذلك نصرا ظاهرا من الله .