مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ} (11)

الصفة الثالثة : كونه همازا وهو العياب الطعان ، قال المبرد : هو الذي يهمز الناس أي يذكرهم بالمكروه وأثر ذلك يظهر العيب ، وعن الحسن يلوي شدقيه في أقفية الناس وقد استقصينا [ القول ] فيه في قوله : { ويل لكل همزة } .

الصفة الرابعة : كونه مشاء بنميم أي يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم ، يقال : نم ينم وينم نما ونميما ونميمة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ} (11)

{ هماز } عياب . أو مغتاب للناس ؛ من الهمز ، وهو اللمز الضرب طعنا باليد أو العصا ونحوها ؛ ثم استعير للذي ينال الناس بلسانه وبعينه وإشارته ، ويقع فيهم بالسوء . { مشاء بنميم } نقال للحديث للإفساد بين الناس . والنميم والنميمة : مصدران بمعنى السعاية والإفساد . يقال : نم الحديث – من بابي قتل وضرب – سعى به فتنة أو وحشة ؛ فالرجل نم ونمام . وأصلها الهمس والحركة الخفيفة ؛ ثم استعملت فيما ذكر مجازا .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ} (11)

{ هَمَّازٍ } عياب طعان قال أبو حيان هو من الهمز وأصله في اللغة الضرب طعناً باليد أو بالعصا ونحوها ثم استعير للذي ينال بلسانه قال منذر بن سعيد وبعينه وإشارته { مَّشَّاء بِنَمِيمٍ } نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه الإفساد بينهم فإن النميم والنميمة مصدران بمعنى السعاية والإفساد وقيل النميم جمع نميمة يريدون به الجنس واصل النميمة الهمس والحركة الخفيفة ومنه اسكت الله تعالى نامته أي ما ينم عليه من حركته .