مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ} (181)

ثم إن شعيبا عليه السلام أمرهم بأشياء أحدها : قوله : { أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين } وذلك لأن الكيل على ثلاثة أضرب واف وطفيف وزائد فأمر بالواجب الذي هو الإيفاء بقوله : { أوفوا الكيل } ونهى عن المحرم الذي هو التطفيف بقوله : { ولا تكونوا من المخسرين } ولم يذكر الزائد لأنه بحيث إن فعله فقد أحسن وإن لم يفعله فلا إثم عليه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ} (181)

المخسرِين : هم الذين يأخذون من الناس أكثر ما لهم .

ونصحهم وقال لهم : أوفوا الكيلَ .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ} (181)

{ أَوْفُواْ الكيل } أي أتموه . { وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين } أي حقوق الناس بالتطفيف ولعل المبالغة المستفادة من التركيب متوجهة إِلى النهي أو أنه لا يعتبر المفهوم لنحو ما قيل في قوله تعالى : { لاَ تَأْكُلُواْ الربا أضعافا مضاعفة } [ آل عمران : 130 ] وأياً ما كان ففي النهي المذكور تأكيد للأمر السابق .