مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

ورابعها : قوله تعالى : { واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين } وقرئ ( الجبلة ) بوزن الأبلة وقرئ ( الجبلة ) بوزن الخلقة ومعناهن واحد أي ذوي الجبلة ، والمراد أنه المتفضل بخلقهم وخلق من تقدمهم ممن لولا خلقهم لما كانوا مخلوقين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

الجبلّة : الطبيعة والخلقة ، يقال جُبل فلان على كذا : خُلق .

اتقوا الله الذي خلقكم والذين من قبلكم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

{ واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة الاولين } أي وذوي الجبلة أي الخلقة والطبيعة أو والمجبولين على أحوالهم التي بنوا عليها وسبلهم التي قيضوا لسلوكها المتقدمين عليكم من الأمم ، وجاء في رواية عن ابن عباس أن الجبلة الجماعة إذا كانت عشرة آلاف كأنها شبهت على ما قيل بالقطعة العظيمة من الجبل ، وقيل : هي الجماعة الكثيرة مطلقاً كأنها شبهت بما ذكر أيضاً .

وقرأ أبو حصين . والأعمش . والحسن بخلاف عنه { الجبلة } بضم الجيم والباء وشد اللام . وقرأ السلمي { الجبلة } بكسر الجيم وسكون الباء كالخلقة ، وفي نسخة عنه بفتح الجيم وسكون الباء قيل وتشديد اللام في القراءتين للمبالغة .