مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (18)

قوله تعالى : { إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون } .

إشارة إلى أنه لا يخفى عليه أسراركم ، وأعمال قلوبكم الخفية ، وقال : { بصير بما تعملون } يبصر أعمال جوارحكم الظاهرة ، وآخر السورة مع التئامه بما قبله فيه تقرير ما في أول السورة ، وهو قوله تعالى : { لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله } فإنه لا يخفى عليه سر ، فلا تتركوا خوفه في السر ولا يخفى عليه علن فلا تؤمنوه في العلانية ، والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (18)

ثم أكد الله تعالى الإخبار بعلمه بجميع الكائنات ، وبصَرِه بأعمال المخلوقات ، وختم بذلك هذه السورة الكريمة فقال :

{ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السماوات والأرض والله بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

فهو يعلم الإيمان الصادق ، والكاذب ، ويميز بين الأعمال التي يطلبون بها الدنيا ، والأعمال التي يقصدون بها وجه الله .

والحمد لله رب العالمين

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (18)

{ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السموات والارض } أي ما غاب فيهما { والله بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } أي في سركم وعلانيتكم فكيف يخفى عليه سبحانه ما في ضمائركم ، وذلك ليدل على كذبهم وعلى اطلاعه عز وجل خواص عباده من نوأتباعه رضي الله تعالى عنهم . وقرأ ابن كثير . وأبان ، عن عاصم { يَعْمَلُونَ } بياء الغيبة والله تعالى أعلم .