مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ} (31)

وقوله : { ثم الجحيم صلوه } قال المبرد : أصليته النار إذا أوردته إياها وصليته أيضا كما يقال : أكرمته وكرمته ، وقوله : { ثم الجحيم صلوه } معناه لا تصلوه إلى الجحيم ، وهي النار العظمى لأنه كان سلطانا يتعظم على الناس .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ} (31)

صَلّوه : ألقوه في النار حتى يصلاها .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ} (31)

{ ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ } أي لا نصلوه إلا الجحيم وهي النار العظيمة الشديدة التأجج لعظم ما أوتي به من المعصية وهي الكفر بالله تعالى العظيم وقيل حيث كان يتعظم على الناس وهو مبني على اختصاص ما قبل بالسلاطين بقرينة تعظيم أمره وتنصيص الله تعالى على تعذيبه وأجيب عما يخدشه مما يفهم من كلام قتادة بأنه لا ضير في كونه بياناً لحال بعض من أوتي كتابه بشماله ومثله ما يأتي إن شاء الله تعالى من قوله سبحانه : { وَلاَ يَحُضُّ } [ الحاقة : 34 ] الخ فكم من أهل الشمال من لا يكون كذلك وأيضاً قد ذكروا أن الجحيم اسم لطبقة من النار فتأمل .