مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

{ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم } فقال بعضهم ما تقدم في الدنيا وما تأخر ، وقال بعضهم : { ما بين أيديهم } أمر الآخرة ، { وما خلفهم } أمر الدنيا ، ثم أتبعه بقوله : { وإلى الله ترجع الأمور } فقوله : { يعلم ما بين أيديهم } إشارة إلى العلم التام وقوله : { وإلى الله ترجع الأمور } إشارة إلى القدرة التامة والتفرد بالإلهية والحكم ، ومجموعهما يتضمن نهاية الزجر عن الإقدام على المعصية .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

يعلم سبحانه مستقبل أحوالهم وماضيَها ، فهو يسمع ويرى ويعلم عِلماً شاملاً لا يندّ عنه حاضرا ولا غائب ، وإليه وحدَه الأمور كلّها ، فهو الحَكَم الأخير ، وله السيطرة والتدبير .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

{ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ } أي : هو يرسل الرسل ، يدعون الناس إلى الله ، فمنهم المجيب ، ومنهم الراد لدعوتهم ، ومنهم العامل ، ومنهم الناكل ، فهذا وظيفة الرسل ، وأما الجزاء على تلك الأعمال ، فمصيرها إلى الله ، فلا تعدم منه فضلا أو عدلا .