مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (40)

اعلم أن المقصود من قوله { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين } إثبات القول بالبعث والقيامة ، فلا جرم ذكر عقيبه قوله { إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } وفي تسمية يوم القيامة بيوم الفصل وجوه ( الأول ) قال الحسن : يفصل الله فيه بين أهل الجنة وأهل النار ( الثاني ) يفصل في الحكم والقضاء بين عباده ( الثالث ) أنه في حق المؤمنين يوم الفصل ، بمعنى أنه يفصل بينه وبين كل ما يكرهه ، وفي حق الكفار ، بمعنى أنه يفصل بينه وبين كل ما يريده ، ( الرابع ) أنه يظهر حال كل أحد كما هو ، فلا يبقى في حاله ريبة ولا شبهة ، فتنفصل الخيالات والشبهات ، وتبقى الحقائق والبينات ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : المعنى أن يوم يفصل الرحمن بين عباده ميقاتهم أجمعين البر والفاجر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (40)

يوم الفصل : هو يوم القيامة ، سُمي بذلك لأنه يفصَل فيه بين الناس .

ميقاتهم : موعدهم .

إن يوم القيامة موعدُهم جميعاً وفيه يُفصَل بين الحقّ والباطل .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (40)

{ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ } وهو يوم القيامة الذي يفصل الله به بين الأولين والآخرين وبين كل مختلفين { مِيقَاتُهُمْ } أي : الخلائق { أَجْمَعِينَ }

كلهم سيجمعهم الله فيه ويحضرهم ويحضر أعمالهم ويكون الجزاء عليها