مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ} (49)

و{ ذق إنك أنت العزيز الكريم } وذكروا فيه وجوها ( الأول ) أنه يخاطب بذلك على سبيل الاستهزاء ، والمراد إنك أنت بالضد منه ( والثاني ) أن أبا جهل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني فوالله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا ( والثالث ) أنك كنت تعتز لا بالله فانظر ما وقعت فيه ، وقرئ أنك بمعنى لأنك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ} (49)

ثم يقال له استهزاءً وتهكماً : ذُق العذابَ ، أيها العزيز الكريم المعتزّ بنَسَبك وقومك .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ} (49)

ويقال للمعذب :

{ ذُقْ } هذا العذاب الأليم والعقاب الوخيم { إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ } أي : بزعمك أنك عزيز ستمتنع من عذاب الله وأنك كريم على الله لا يصيبك بعذاب ، فاليوم تبين لك أنك أنت الذليل المهان الخسيس .