مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا} (87)

ثم قال ذو القرنين : { أما من ظلم نفسه } أي ظلم نفسه بالإقامة على الكفر . والدليل على أن هذا هو المراد أنه ذكر في مقابلته :{ وأما من آمن وعمل صالحا } ثم قال : { فسوف نعذبه } أي بالقتل في الدنيا : { ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا } أي منكرا فظيعا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا} (87)

نكرا : فظيعا .

فقال ذو القرنين : إن من ظلم نفسه بالبقاء على الشرك استحق العذاب في هذه الدنيا على يديه ، ثم يرجع إلى ربه فيعذبه عذابا شديدا .