مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (151)

{ رب اغفر لي } أي فيما أقدمت عليه من هذا الغضب والحدة { ولأخي } في تركه التشديد العظيم على عبدة العجل { وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين } .

واعلم أن تمام هذه السؤالات والجوابات في هذه القصة مذكور في سورة طه . والله أعلم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (151)

قال موسى : ربِّ اغفر لي ما صنعتُ بأخي ، واغفر لأخي إن كان قصّر ، وأَدخلنا جميعاً في رحمتك التي وسعت كل شيء فأنت أرحم الراحمين ، بل وأرحم بنا منا على أنفسنا .

والآية صريحة في براءة هارون من جريمة اتخاذ العجل ، في القرآن الكريم . أما التوراة ففيها أن هارون هو الذي صنعه . وهذا أحد مواضع التحريف الذي جرى فيها ، كما نص عليه القرآن الكريم .