مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ} (30)

ثم قال تعالى : { إلى ربك يومئذ المساق } المساق مصدر من ساق يسوق ، كالمقال من قال يقول ، ثم فيه وجهان ( أحدهما ) : أن يكون المراد أن المسوق إليه هو الرب ( والثاني ) : أن يكون المراد أن السائق في ذلك اليوم هو الرب ، أي سوق هؤلاء مفوض إليه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ} (30)

{ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه : إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات ، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات .

ويقال : الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه ، ويُصَلُّون عليه . . والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ ، ويغسله بماء الرحمة ، ويصلي عليه وملائكتُه .