مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ} (38)

قوله تعالى : { ثم كان علقة } أي الإنسان كان علقة بعد النطفة .

أما قوله تعالى : { فخلق فسوى } ففيه وجهان ( الأول ) : فخلق فقدر فسوى فعدل ( الثاني ) : فخلق ، أي فنفخ فيه الروح ، فسوى فكمل أعضاءه ، وهو قول ابن عباس ومقاتل .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ} (38)

{ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي : دماً عبيطاً ، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه ، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة ، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى ، وإن شاء كليهما .