مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ} (39)

ثم قال تعالى : { فجعل منه } أي من الإنسان { الزوجين } يعني الصنفين .

ثم فسرهما فقال : { الذكر والأنثى ، أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } والمعنى أليس ذلك الذي أنشأ هذه الأشياء بقادر على الإعادة ، روي أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال : « سبحانك بلى »

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ} (39)

{ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي : دماً عبيطاً ، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه ، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة ، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى ، وإن شاء كليهما .