مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (11)

أما قوله : { ويل يومئذ للمكذبين } ففيه وجهان ( أحدهما ) : أنه متصل بقوله : { يوم يقوم الناس } أي : { يوم يقوم الناس لرب العالمين } ويل لمن كذب بأخبار الله ( والثاني ) : أن قوله : { مرقوم } معناه رقم برقم يدل على الشقاوة يوم القيامة ، ثم قال : { ويل يومئذ للمكذبين } في ذلك اليوم من ذلك الكتاب

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (11)

ثم قال : { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ } .

ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين ، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له ؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به .