مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ} (15)

قوله تعالى : { على سرر موضونة ، متكئين عليها متقابلين } والموضونة هي المنسوجة القوية اللحمة والسدى ، ومنه يقال للدرع المنسوجة موضونة والوضين هو الحبل العريض الذي يكون منه الحزم لقوة سداه ولحمته ، والسرر التي تكون للملوك يكون لها قوائم من شيء صلب ويكون مجلسهم عليها معمولا بحرير وغير ذلك لأنه أنعم من الخشب وما يشبهه في الصلابة وهذه السرر قوائمها من الجواهر النفيسة ، وأرضها من الذهب الممدود ،

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ} (15)

وبعد بيان من هم يأخذ في تفصيل مناعم الجنة التي أعدت لهم . وهي بطبيعة الحال المناعم التي في طوقهم أن يتصوروها ويدركوها ؛ ووراءها مناعم أخرى يعرفونها هنالك يوم يتهيأون لإدراكها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر !

( على سرر موضونة ) . . مشبكة بالمعادن الثمينة .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ} (15)

13

المفردات :

موضونة : من الوضن وهو النسج ، أي : منسوجة بالذهب بإحكام .

التفسير :

15 ، 16- { عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ* مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ } .

من نعيم السابقين أنهم يستقرون في الجنة ، حال كونهم على أسرّة منسوجة بخيوط الذهب ، مشبكة بالدرّ والياقوت والزبرجد ، مستقرين على السرر متكئين عليها ، متقابلين مواجهة لا يرى بعضهم قفا بعض ، فهم في نعيم وسرور ، وصفاء وحبور لا يملّون ولا يكسلون ، ولا يتخاصمون ولا يتشاحنون .