مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ} (22)

{ أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين } قال مقاتل : لما أصبحوا قال بعضهم لبعض :

( اغدوا على حرثكم ) ويعني بالحرث الثمار والزروع والأعناب ، ولذلك قال : صارمين لأنهم أرادوا قطع الثمار من هذه الأشجار . فإن قيل : لم لم يقل اغدوا إلى حرثكم ، وما معنى على ؟ قلنا : لما كان الغدو إليه ليصرموه ويقطعوه كان غدوا عليه كما تقول : غدا عليهم العدو ، ويجوز أن يضمن الغدو معنى الإقبال ، كقولهم : يغدي عليهم بالجفنة ويراح ، أي فأقبلوا على حرثكم باكرين .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ} (22)

ها هم أولاء يصحون مبكرين كما دبروا ، وينادي بعضهم بعضا لينفذوا ما اعتزموا :

( فتنادوا مصبحين : أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين ) . . يذكر بعضهم بعضا ويوصى بعضهم بعضا ويحمس بعضم بعضا !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ} (22)

اغدوا : اخرجوا غدوة مبكرين .

صارمين : قاصدين للصرم وقطع الثمار .

17

فتنادوا : نادى بعضهم بعضا .

21 ، 22- فتنادوا مصبحين* إن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين .

يصوّر القرآن حال هؤلاء الناس ، غافلين عما دبره القدر ليلا بإحراق بستانهم ، فانطلقوا في الصباح ينادى بعضهم بعضا : هلموا نذهب إلى البستان لنجمع ثماره ونقطعها .