مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

أما قوله تعالى : { إنك كنت بنا بصيرا } ففيه وجوه : أحدها : إنك عالم بأنا لا نريد بهذه الطاعات إلا وجهك ورضاك ولا نريد بها أحدا سواك . وثانيها : { كنت بنا بصيرا } لأن هذه الاستعانة بهذه الأشياء لأجل حاجتي في النبوة إليها . وثالثها : إنك بصير بوجوه مصالحنا فأعطنا ما هو أصلح لنا ، وإنما قيد الدعاء بهذا إجلالا لربه عن أن يتحكم عليه وتفويضا للأمر بالكلية إليه .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

22

بصيرا : عليما بأحوالنا ، لا نريد بالطاعة إلا رضاك .

35- { إنك كنت بنا بصيرا } .

إنك مطلع وشاهد ، عليم بأحوالنا ، وشدة حاجتنا إلى ما طلبناه منك .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا} (35)

{ إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } تعلم حالنا وضعفنا وعجزنا وافتقارنا إليك في كل الأمور ، وأنت أبصر بنا من أنفسنا وأرحم ، فمن علينا بما سألناك ، وأجب لنا فيما دعوناك .