مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ} (6)

وقوله تعالى { وإن الدين لواقع } أي الجزاء كائن ، وعلى هذا فالإبعاد بالحشر في الموعد هو الحساب والجزاء هو العقاب ، فكأنه بين بقوله : { إن ما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع } أن الحساب يستوفى والعقاب يوفى .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ} (6)

1

المفردات :

وإن الدين لواقع : وإن الجزاء لحاصل .

التفسير :

{ وإن الدين لواقع } .

الدين هو الجزاء يوم القيامة ، من دنته ، أي : جازيته ، وفي سورة الفاتحة : { مالك يوم الدين } . وفي قراءة : { ملك يوم الدين } .

فهو سبحانه المالك وحده يوم القيامة ، وينادي سبحانه : { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار } . ( غافر : 16 ) .

فلابد من يوم تدين فيه الناس لرب العالمين ، وينالون ما يستحقون من جزاء عادل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ، لتموتن كما تنامون ، ولتبعثن كما تستيقظون ، ولتحاسبن على ما تعملون ، ولتجزون بالإحسان إحسانا ، وبالسوء سوءا ، وإنها لجنة أبدا ، أو لنار أبدا ) .