مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ} (28)

ثم قال : { لمن شاء منكم أن يستقيم } وهو بدل من العالمين ، والتقدير : إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم ، وفائدة هذا الإبدال أن الذين شاؤوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر ، فكأنه لم يوعظ به غيرهم ، والمعنى أن القرآن إنما ينتفع به من شاء أن يستقيم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ} (28)

15

28- لمن شاء منكم أن يستقيم .

لمن أراد منكم أن يستقيم على الجادة والصواب ، فقد حمل القرآن مفاتيح الهداية ، ولفت الأنظار إلى دلائل الإيمان ، ودخل على الناس من كل باب ، وسدّ عليهم كل منفذ للشرك أو الكفر ، أو اتباع الهوى والشيطان .

فمن أراد الاستقامة على الطريق الحق ، وعلى جادة الصواب ، فالقرآن فيه الذكر والتذكرة لمن أراد أن يدخل الإسلام من بابه ، وأن يستقيم على منهج الله ، وعلى الصراط المستقيم .