مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ} (18)

ثم إنه سبحانه لما وصف هؤلاء المؤمنين بين أنهم من هم في القيامة فقال : { أولئك أصحاب الميمنة } وإنما ذكر ذلك لأنه تعالى بين حالهم في سورة الواقعة وأنهم { في سدر مخضود وطلح منضود } قال صاحب «الكشاف » : الميمنة والمشأمة ، اليمين والشمال ، أو اليمين والشؤم ، أي الميامين على أنفسهم والمشائيم عليها .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ} (18)

المفردات :

الميمنة : طريق النجاة والسعادة .

التفسير :

18- أولئك أصحاب الميمنة .

أولئك الذين آمنوا وأعتقوا الرقاب ، أو أطعموا اليتامى الأقارب لهم ، أو أطعموا المساكين المحتاجين ، هؤلاء أصحاب الميمنة ، أي أصحاب اليمين في الجنة ، كما مرّ في سورة الواقعة أن الناس يوم القيامة ثلاثة فرق :

1- السابقون .

2- أصحاب اليمين .

3- أصحاب الشمال .

قال تعالى : وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين* في سدر مخضود* وطلح منضود* وظل ممدود* وماء مسكوب* وفاكهة كثيرة* لا مقطوعة ولا ممنوعة * وفرش مرفوعة* إنّا أنشأناهن إنشاء* فجعلناهن أبكارا* عربا أترابا* لأصحاب اليمين . ( الواقعة : 27-38 ) .