روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ} (85)

{ وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم } حل بهم العذاب الذي هو مدلول القول الناطق بحلوله وهو كبهم في النار { بِمَا ظَلَمُواْ } أي بسبب ظلمهم الذي هو تكذيبهم بآيات الله تعالى : { فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ } بحجة لانتفائها عنهم بالكلية وابتلائهم بما حل بهم من العذاب الأليم ، وقيل : يختم على أفواههم فلا يقدرون على النطق بشيء أصلا .

وفي البحر أن انتفاء نطقهم يكون من موطن من مواطن القيامة أو من فريق من الناس لأن القرآن الكريم ناطق بأنهم ينطقون في بعض المواطن بأعذار وما يرجون به النجاة من النار .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ} (85)

قوله : { وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا } أي وجب عليهم العذاب بسبب شركهم وإعراضهم عن دين الله { فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ } أي لا ينطقون بعذر ولا حجة يدفعون بها عن أنفسهم ما حاق بهم من العذاب . وقيل : نختم على أفواههم فلا ينطقون .