روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا} (3)

{ وَقَالَ الإنسان } أي كل فرد من أفراد الإنسان لما يبهرهم من الطامة التامة ويدهمهم من الداهية العامة { مَا لَهَا } تزلزلت هذه المرتبة من الزلزال وأخرجت ما فيها من الأثقال استعظاماً لما شاهدوه من الأمر الهائل وقد سيرت الجبال في الجو وصيرت هباء وذهب غير واحد إلى أن المراد بالإنسان الكافر غير المؤمن بالبعث والاظهر هو الأول على أن المؤمن يقول ذلك بطريق الاستعظام والكافر بطريق التعجب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا} (3)

شرح الكلمات :

{ مالها } : أي وقال الكافر : ما لها ؟ أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة ؟

المعنى :

قوله { وقال الإِنسان ما لها ؟ } لا شك أن هذا الإِنسان السائل كان كافرا بالساعة ، ولذا تساءل ، أما المؤمن فهو يعلم ذلك ؛ لأنه جزء من عقيدته .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا} (3)

قوله : { وقال الإنسان ما لها } إذا رأى الإنسان حال الأرض من الاضطراب والتحرك والارتجاج ، صاح مفزعا مذعورا { ما لها } يعني : ما للأرض وما قصتها ، أو ما لها زلزلت وما لها أخرجت أثقالها . وهذا للتعجيب .