روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا} (81)

{ واتخذوا مِن دُونِ الله ءالِهَةً } حكاية لجناية عامة للكل مستتبعة لضد ما يرجون ترتبه عليها إثر حكاية مقالة الكافر المعهود واستتباعها لنقيض مضمونها أي اتخذ الكفرة الظالمون الأصنام أو ما يعمهم وسائر المعبودات الباطلة آلهة متجاوزين الله تعالى : { لّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً } أي ليتعززوا بهم بأن يكونوا لهم وصلة إليه عز وجل وشفعاء عنده .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا} (81)

شرح الكلمات :

{ ليكونوا لهم عزاً } : أي منعة لهم وقوة يشفعون لهم عند الله حتى لا يعذبوا .

المعنى :

يخبر تعالى مندداً المشركين فيقول : { واتخذوا من دون الله آلهة } أي معبودات من الأصنام فعبدوها بأنواع من العبادات ، { ليكونوا لهم } - في نظرهم الفاسد - { عزاً } أي شفعاء لهم عندنا يعزون بواسطتهم ولا يُهانون .

الهداية :

من الهداية :

- براءة سائر المعبودات من دون الله من عابديها يوم القيامة خزياً وإحقاقاً للعذاب عليهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا} (81)

قوله تعالى : { واتخذوا من دون الله آلهة } يعني : مشركي قريش اتخذوا الأصنام آلهة يعبدونها ، { ليكونوا لهم عزاً } ، أي منعة ، حتى يكونوا لهم شفعاء يمنعونهم من العذاب .