روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (30)

وقوله تعالى :

وقوله تعالى : { فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ } إلى آخره تفصيل للمجمل المفهوم من قوله تعالى : { يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق } [ الجاثية : 29 ] أو يجزون من الوعد والوعيد ، والمراد بالرحمة الجنة مجازاً والظرفية على ظاهرها ، وقيل : المراد بالرحمة ما يشمل الجنة وغيرها والأول أظهر { ذلك } الذي ذكر من الإدخال في رحمته تعالى : { هُوَ الفوز المبين } الظاهر كونه فوزاً لا فوز وراءه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (30)

شرح الكلمات

{ فيدخلهم ربهم في رحمته } : أي فيدخلهم في جنته .

{ ذلك هو الفوز المبين } : أي الفوز البيّن الظاهر وهو النجاة من النار ودخول الجنة .

المعنى

قال تعالى مفصلا للحكم الناتج عن شهادة الكتاب { فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات } أي وتركوا الشرك والمعاصي فيدخلهم ربهم جزاء لهم في رحمته ، وهي الجنة دار المتقين ، ذلك هو الفوز المبين أي إدخالهم الجنة بعد إنجائهم من النار هو الفوز المبين ، إذا الفوز معناه ، النجاة من المرهوب والظفر بالمرغوب المحبوب ، هذا جزاء أهل الإيمان والتقوى .

/ذ31