روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا} (5)

{ ذلك } إشارة إلى ما ذكر من الأحكام وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد المنزلة في الفضل ، وإفراد الكاف مع أن الخطاب للجمع كما يفصح عنه قوله تعالى : { أَمْرُ الله أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ } لما أنها لمجرد الفرق بين الحاضر والمنقضي لا لتعيين خصوصية المخاطبين { وَمَن يَتَّقِ الله } بالمحافظة على أحكامه عز وجل { يُكَفّرْ عَنْهُ سيئاته } فإن الحسنات يذهبن السيآت { وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً } بالمضاعفة ، وقرأ الأعمش نعظم بالنون التفاتاً من الغيبة إلى التكلم ، وقرأ ابن مقسم يعظم بالياء والتشديد مضارع عظم مشدداً .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا} (5)

شرح الكلمات :

{ ذلك أمر الله } : أي ذلك المذكور في العدة وتفاصيلها .

{ أنزله إليكم } : أي لتأتمروا به وتعملوا بمقتضاه .

المعنى :

وقوله تعالى : { ذلك أمر الله أنزله إليكم } أي ذلك المذكور من الأحكام في هذه السورة من الطلاق والرجعة والعدة وتفاصيلها حكم الله أنزله إليكم لتأمروا وتعلموا بع فاعملوا به ولا تهملوه طاعة لله وخوفاً من عذابه ومن يتق الله في أوامره ونواهيه فيؤدى الواجبات ويتجنب المحرمات يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجراً أي يغفر له ذنوبه ويدخله الجنة .

الهداية :

من الهداية :

- فضل التقوى وأنها باب كل يسر وخير في الحياة الدنيا والآخرة .