معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (74)

قوله تعالى : { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه } . قال الفراء : هذا أمر بلفظ الاستفهام ، لقوله تعالى : { فهل أنتم منتهون } ؟ [ المائدة : 91 ] ، أي : انتهوا ، والمعنى : أن الله يأمركم بالتوبة والاستغفار من هذا الذنب العظيم .

قوله تعالى : { والله غفور رحيم } .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (74)

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (74)

قوله : { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه } ذلك تقرير وإنكار يتضمن توبيخا لهؤلاء وتعجيبا . والمعنى : ألا ينتهي هؤلاء الضالون السفهاء عن مقالة التثليث الباطلة وما ينبثق عنها من عقائد الزيغ والضلال ؟ ! ألا يستغفرون الله مما أركسوا فيه أنفسهم من كبرى الخطيئات وهو الإشراك بالله ثم ينزهون الله عما نسبوه إليه سبحانه من افتراء ؟ !

قوله : { والله غفور رحيم } من صفات الله سبحانه أنه غفار للخطايا ، وهو رحيم بالعباد . وإنه بالرغم من فداحة العصيان وبشاعة الخطايا التي يقع فيها الظالمون فإنهم لئن تابوا فلسوف يشملهم الله برحمته ليغفر لهم ما فعلوه مهما كثر أو كبر .