أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠} (67)

{ وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا } يعنون قادتهم الذي لقنوهم الكفر ، وقرأ ابن عامر ويعقوب " ساداتنا " على جمع الجمع للدلالة على الكثرة . { فأضلونا السبيلا } بما زينوا لنا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠} (67)

قوله : { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ } يراد بالسادة والكبراء ، والرؤساء في الكفر ، والقادة في الضلال والباطل ، أولئك الذين كانوا أئمة للمجرمين الخاسرين ، إذ يقتدون بهم في الشرك والعصيان . وهو قوله : { فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ } أي اقتدينا بهم فأطعناهم فيما أمرونا به فأضلونا عن السبيل الحق وهو صراط الله المستقيم ودينه القويم ، يقولون ذلك معتذرين وقد أتى عليهم اليأس المطبق ، وأحاط بهم العذاب من كل مكان .