أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (18)

ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير ، إنكاري عليهم بإنزال العذاب ، وهو تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ، وتهديد لقومه المشركين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (18)

قوله : { ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير } يعني لقد كذب المشركون من الأمم السالفة ، كقوم نوح وعاد وثمود ، وقوم لوط وأصحاب مدين وغيرهم من الظالمين المكذبين : { فكيف كان نكير } أي فكيف كان إنكاري عليهم ، وعقابي لهم بسبب كفرهم وتكذيبهم .