أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

{ وأملي لهم } وأمهلهم عطف على { سنستدرجهم } . { إن كيدي متين } إن أخذي شديد ، وإنما سماه كيدا لأن ظاهره إحسان وباطنه خذلان .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

شرح الكلمات :

{ وأملي لهم إن كيدي متين } : أي أمهلهم فلا أعجل بعقوبتهم حتى ينتهوا إليها بأعمالهم الباطلة وهذا هو الكيد لهم وهو كيد متين شديد .

المعنى :

ويخبر أنه يملي لهم أيضا كيداً بهم ومكراً ، أي يزيدهم في الوقت ويطول لهم زمن كفرهم وضلالهم فلا يعاجلهم بالعقوبة بل إنه يزيد في إرزاقهم وأموالهم حتى يفقدوا الاستعداد للتوبة ثم تأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، ولذا قال { وأملي لهم إن كيدي متين } أي قوي شديد . هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( 183 ) .

/ذ186

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

قوله تعالى : { وأملي لهم } ، أي : أمهلهم ، وأطيل له مدة عمرهم ليتمادوا في المعاصي . قوله تعالى : { إن كيدي متين } ، أي : إن أخذي قوي شديد ، قال ابن عباس : إن مكري شديد . قيل : نزلت في المستهزئين ، فقتلهم الله في ليلة واحدة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ} (183)

قوله : { وأملي لهم إن كيدي متين } معطوف على { سنستدرجهم } أي أطيل لهم مدة لهوهم وسهوهم واغترارهم وأؤخر لهم العقوبة إلى حين ؛ ليكون ذلك أبلغ في إيلامهم وشديد عقابهم { إن كيدي متين } الكيد معناه الكيد : والمتين ، الشديد ؛ أي عن مكر الله شديد أليم سيحيق بالمكذبين المعرضين عن دينه ، السادرين في السفاهة والظلام ، الاهين عن التوحيد والطاعات .