أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

{ وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين } هم قوم شعيب كانوا يسكنون الغيضة فبعثه الله إليهم فكذبوه فأهلكوا بالظلة ، و{ الأيكة } الشجرة المتكاثفة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

شرح الكلمات :

{ أصحاب الأيكة } : أي قوم شعيب عليه السلام ، والأيكة غيضة شجر بقرب مدين .

المعنى :

/د67

وقوله تعالى : { وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين } . هذا إشارة خاطفة إلى قصة شعيب عليه السلام مع قومه أصحاب الأيكة ، والأيكة الغيضة من الشجر الملتف . . وكانت منازلهم بها وكانوا مشركين وهو الظلم في قوله { وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين } لأنفسهم بعبادة غير الله تعالى .

/ذ79

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

قوله تعالى : { وإن كان } ، وقد كان { أصحاب الأيكة } ، الغيضة ، { لظالمين } ، لكافرين ، واللام للتأكيد ، وهم قوم شعيب عليه السلام ، كانوا أصحاب غياض وشجر ملتف ، وكان عامة شجرهم الدوم ، وهو المقل .