أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ} (41)

أم لهم شركاء يشاركونهم في هذا القول فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين في دعواهم إذ لا أقل من التقليد وقد نبه سبحانه وتعالى في هذه الآيات على نفي جميع ما يمكن أن يتشبثوا به من عقل أو نقل يدل عليه الاستحقاق أو وعد أو محض تقليد على الترتيب تنبيها على مراتب النظر وتزييفا لما لا سند له ، وقيل المعنى أم لهم شركاء يعني الأصنام يجعلونهم مثل المؤمنين في الآخرة كأنه لما نفى أن تكون التسوية من الله تعالى نفى بهذا أن تكون مما يشاركون الله به .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ} (41)

أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون ، وتعينهم على إدراك ما طلبوا ، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ} (41)

قوله : { أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين } يعني ألهؤلاء المتقولين المبطلين شركاء يؤيدونهم في افترائهم ويشهدون لهم بصدق ما يزعمون ، فليأتوا بهؤلاء الشركاء ليشهدوا لهم { إن كانوا صادقين } فيما يزعمون . والأمر هنا للتعجيز{[4602]} .


[4602]:تفسير الطبري جـ 29 ص 23، 24 وتفسير ابن كثير جـ 4 ص 406.