البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي - أبو حيان  
{أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ} (41)

وقرأ الجمهور : { أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم } ؛ وعبد الله وابن أبي عبلة : فليأتوا بشركهم ، قيل : والمراد في القراءتين الأصنام أو ناس يشاركونهم في قولهم ويوافقونهم فيه ، أي لا أحد يقول بقولهم ، كما أنه لا كتاب لهم ، ولا عهد من الله ، ولا زعيم بذلك ، { فليأتوا بشركائهم } : هذا استدعاء وتوقيف .

قيل : في الدنيا أي ليحضروهم حتى ترى هل هم بحال من يضر وينفع أم لا .

وقيل : في الآخرة ، على أن يأتوا بهم .