أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ} (10)

{ و لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمّة } فهو تفسير لا تكرير . وقيل الأول عام في الناقضين وهذا خاص بالذين اشتروا وهم اليهود ، أو الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان وأطعمهم . { وأولئك هم المعتدون } في الشرارة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ} (10)

من أجل هذا الكفر لا يحترمون لمؤمن قرابةً ولا عهدا . ذلك أن سمة العدوان أصيلة فيهم ، فمن شأنهم عدم التقيد بالعهود ، بحكم عنادهم وكفرهم وكراهيتهم للإيمان . لا علاج لهؤلاء أبداً إلا إجبارهم على الرجوع عن الكفر ، والاعتصام بالإيمان .