غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ} (10)

1

فإن هذا اللفظ من القرآن كالأمر المختص باليهود ولأنه وصفهم بقوله { لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة } ولو أراد المشركين كان تكراراً { وأولئك هم المعتدون } المتجاوزون حدود الله في دنيه وما يوجبه العهد والعقد .