أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ} (26)

{ فراغ إلى أهله } فذهب إليهم في خفية من ضيفه فإن من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذرا من أن يكفه الضيف أو يصير منتظرا . { فجاء بعجل سمين } لأنه كان عامة ماله البقر .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ} (26)

قوله جلّ ذكره : { فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأَْكُلُونَ } .

أي عَدَلَ إليهم من حيث لا يعلمون وكذلك يكون الروغان .

{ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ } فشواه ، وقرَّبه منهم وقال : { أَلاَ تأْكُلُونَ ؟ } وحين امتنعوا عن الأكل :

{ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ } .