نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

ولما ذكر هذه القصة ، ضم إليها ما هو على طريقها مما عذب قومه بنوع آخر من العذاب يشابه عذاب قوم لوط في كونه ناراً من السماء ، فقال مؤكداً لأجل إنكار الكفار أن يكون عذابهم لأجل التكذيب ، أو عدّاً لهم - لأجل تماديهم على الغواية مع العلم به - عداد المنكرين : { وإن } أي وإنه { كان } أي جبلة وطبعاً { أصحاب الأيكة } وهم قوم شعيب عليه السلام ؛ والأيكة : الشجرة - عن الحسن ، وجمعه الأيك كشجرة وشجر ، وقيل : الأيكة : الشجر الملتف { لظالمين * } أي العريقين في الظلم

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ} (78)

وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين

[ وإن ] مخففة أي إنه [ كان أصحاب الأيكة ] هي غيضة شجر بقرب مدين وهم قوم شعيب [ لظالمين ] بتكذيبهم شعيبا